راديو مارس – وكالات 

أفادت صحيفة “آس” الإسبانية بأن مدينة لا كورونيا قررت رسمياً التخلي عن المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030، لتنضم بذلك إلى قائمة المدن المنسحبة من الملف المشترك.

و​ستعلن رئيسة البلدية إينيس ري، برفقة رئيس نادي ديبورتيفو خوان كارلوس إسكوتيت، يوم الإثنين المقبل عن اتفاقية تعاون جديدة تنهي طموحات المدينة المونديالية.

و​تأتي هذه الخطوة بعد ثمانية أشهر من انسحاب مدينة مالقة للسبب ذاته.

وعجزت الإدارة المحلية هناك عن إيجاد حلول تمويلية لتجديد ملعب “لا روزاليدا”.

و​بموجب هذا القرار، يتقلص عدد المدن الإسبانية المرشحة لاستضافة الحدث العالمي من أحد عشر مدينة إلى تسع مدن فقط، وسط تحديات تنظيمية متزايدة.

و​تؤكد تقارير “آس” أن الاتفاقية الجديدة ستبتعد عن معايير “فيفا” الصارمة، لتركز فقط على تحديث ملعب “ريازور” بما يخدم احتياجات النادي وجماهيره.

و​بدأ التخطيط لهذا التحول الجذري خلال اجتماع خاص جرى الإثنين الماضي.

ووضع الطرفان الركائز الأساسية لتطوير المنشأة الرياضية بشكل مستقل.

و​لعب التوقيت دوراً حاسماً في هذا القرار، خاصة مع الزيارة المرتقبة لوفد “فيفا” لمراجعة سير العمل في الملعب والمقررة يوم الأربعاء 18 مارس.

و​فشل مجلس المدينة في إحراز تقدم ملموس منذ يوليو الماضي، سواء على مستوى جذب المستثمرين الخواص أو الوصول لاتفاقات مع حكومة “غاليسيا” الإقليمية.

و​يعكس هذا التوجه نهجاً واقعياً في إدارة الموارد، حيث فضلت الإدارة المحلية عدم الدخول في مغامرة اقتصادية غير مضمونة لتمويل متطلبات التجديد.

​وسيكون مبنى “ماريا بيتا” مسرحاً للإعلان الرسمي الذي يغلق ملف المونديال في لا كورونيا نهائياً، ويبدأ مرحلة جديدة من التحديث المحلي للمرافق.

شاركها.
Exit mobile version