أنس الصالحي 

أثار إعلان المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي، برئاسة هشام آيت منا موجة من التساؤلات.

وجاء قرار تقديم الاستقالة الجماعية في توقيت حساس جداً.

​وانتقد محمد بلعودي هذا القرار بشدة عبر “راديو مارس”.

واعتبر محلل برنامج “الحقيقة في 90 دقيقة” أن الخطوة تضع النادي في موقف غامض.

ووصف بلعودي توقيت الاستقالة بأنه مثير للجدل، مؤكداً أن الإعلان عن الرحيل يعكس عدم القدرة على مواجهة الضغوط.

​ويرى بلعودي أن هذا النهج يبعث رسائل سلبية للاعبين، فالإعلان المسبق يشتت أذهان المجموعة بشكل كبير، وهو ما يعطي انطباعاً بأن الموسم انتهى إدارياً قبل أوانه. كما يضعف هذا القرار الروح التنافسية داخل الميدان.

​كذلك، حذر المحلل من فتح باب الترشيحات للموسم المقبل حالياً. فهذا الإجراء ينقل التركيز من دعم الفريق إلى صراع المناصب.

وقال بلعودي: “كان من الأجدر بالمكتب احتواء الوضع وفتح قنوات الحوار. فالفريق يحتاج حلولاً تقنية ونفسية عاجلة”.

واعتبر بلعودي أن “الانسحاب التدريجي” يكرس الانقسام داخل القلعة الحمراء.

شاركها.
Exit mobile version