راديو مارس – الدار البيضاء 

في الغابون، أثار الخروج من دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية اضطرابات وصلت إلى أعلى هرم الدولة.

وزير الرياضة عبر التلفزيون أعلن تعليق نشاط المنتخب، وحلّ طاقمه التقني، وإبعاد كلٍّ من بيير-إيميريك أوباميانغ وبرونو إيكويليه مانغا.

تحولت نكسة الغابون في كأس الأمم الإفريقية إلى قضية دولة.

فبعد الهزيمة الثالثة على التوالي لـ«الفهود» في دور المجموعات، مساء الأربعاء أمام كوت ديفوار (3-2)، ظهر وزير الرياضة بالنيابة على شاشة التلفزيون الوطني ليعلن قرارات صادمة.

وقال سيمبليس-ديزيري مامبولا على قناة غابون تيليفزيون: “نظراً للأداء المشين الذي قدمه منتخب الفهود في كأس الأمم الإفريقية، قررت الحكومة حل الطاقم التقني، وتعليق نشاط المنتخب حتى إشعار آخر، وإبعاد اللاعبين برونو إيكويليه مانغا وبيير-إيميريك أوباميانغ”.

وجاء هذا التصريح بعد تصريحات رئيس الجمهورية بريـس كلوتير أوليغي نغيما، عقب الهزيمة أمام موزمبيق (3-2) في 28 دجنبر الماضي.

ووفقاً للرئيس الغابوني، فإن هذا الفشل يكشف عن “غياب المنهجية وتشتت الموارد”.

وعبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، ردّ بيير-إيميريك أوباميانغ مساء الأربعاء على الانتقادات الموجهة إليه قائلاً: “أعتقد أن مشاكل المنتخب أعمق بكثير من شخصي المتواضع”.

وكان مهاجم أولمبيك مرسيليا قد عاد إلى ناديه قبل نهاية البطولة، في سياق توتر وخلاف بين ناديه ومنتخب بلاده.

شاركها.