أنس الصالحي

أكد مدرب الجيش الملكي، أليكسندر سانتوس، أن مواجهة فريقه أمام نهضة بركان، برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، تمثل تحدياً كبيراً، في لقاء مغربي خالص يعكس قوة الكرة الوطنية على الصعيد القاري.

واستهل سانتوس حديثه بالتأكيد على أهمية هذا الموعد، مشيراً إلى أن بلوغ نصف النهائي يعد إنجازاً كبيراً للفريقين، ومبرزاً في الوقت ذاته أن هذه المواجهة تمثل كرة القدم المغربية بأفضل صورة.

وأضاف أن حضور فريقين مغربيين في هذا الدور يعكس تطور المستوى التنافسي للبطولة الوطنية، وقوة الأندية المغربية قارياً في السنوات الأخيرة.

وفي نفس السياق، شدد مدرب الجيش الملكي على أن مثل هذه المباريات تُحسم بجزئيات دقيقة، مؤكداً أن التفاصيل الصغيرة ستكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي.

وأوضح أن وصول الفريقين إلى هذا الدور يعني أن مستوى الصعوبة بلغ ذروته، ما يفرض تركيزاً عالياً طوال أطوار المواجهة.

ومن جهة أخرى، أشار سانتوس إلى أن الفريقين يعرفان بعضهما جيداً بحكم انتمائهما لنفس البطولة، مؤكداً غياب أفضلية واضحة لأي طرف.

كما أبرز أن كلا الفريقين يتوفر على تجربة قارية، رغم عدم اعتيادهما على التواجد المستمر في هذا الدور من المنافسة، ما يزيد من غموض المواجهة.

وعلى صعيد متصل، أوضح المدرب أن الهدف لا يقتصر فقط على تحقيق الفوز في مباراة الذهاب، بل يمتد إلى ضمان التأهل في مجموع المباراتين.

وأكد أن المواجهة ستُلعب على تفاصيل تمتد لما يقارب 200 دقيقة، في إشارة إلى أهمية التعامل الجيد مع شوطي الذهاب والإياب.

شاركها.