راديو مارس – وكالات
أثارت تقارير إعلامية، منذ مساء الثلاثاء، جدلاً واسعًا في فرنسا وإسبانيا بعد تداول رواية وُصفت بغير المعقولة، تتعلق بطريقة تشخيص إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي رفقة ريال مدريد.
وادعت بعض المصادر أن الطاقم الطبي للنادي الملكي أخطأ في التشخيص الأولي لإصابة اللاعب، التي تعرض لها يوم 7 دجنبر أمام سيلتا فيغو، بعدما قام بفحص الركبة اليمنى بدل اليسرى المصابة، عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، دون اكتشاف أي خلل، ما دفع مبابي لمواصلة اللعب رغم شعوره بآلام متواصلة لم يتم تحديد مصدرها.
وفي أول رد رسمي، خرج مبابي عن صمته خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة الودية بين منتخب فرنسا لكرة القدم ومنتخب البرازيل لكرة القدم، لينفي بشكل قاطع صحة هذه المزاعم، مؤكدًا أن الحديث عن فحص الركبة الخاطئة “غير صحيح”.
وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن سوء التواصل قد يكون سببًا في انتشار هذه الشائعات، قائلاً إن غياب التوضيح يفتح الباب أمام التأويلات، لكنه شدد في المقابل على أن التواصل بينه وبين الطاقم الطبي لريال مدريد كان واضحًا منذ البداية، سواء داخل النادي أو خلال استشارته لأطباء آخرين في باريس.
ويأتي هذا التوضيح ليضع حدًا للجدل الذي رافق القضية خلال الساعات الماضية، خاصة مع تزايد التكهنات حول وجود خطأ طبي محتمل داخل النادي الإسباني.

