يسرا المنصوري

يعيش نادي الرجاء الرياضي وضعًا معقدًا.

ويعود ذلك للجدل المتواصل حول برمجة مباريات البطولة الاحترافية “إنوي”.

كما تلوح في الأفق إمكانية توقيف المنافسات مجددًا، بسبب استعداد الأندية لنصف نهائي المسابقات القارية.

​ويأتي هذا السيناريو بعد فترة توقف سابقة، فقد امتدت تلك الفترة لحوالي شهرين ونصف بسبب كأس أمم إفريقيا. ورغم عودة المنافسات في فبراير الماضي، إلا أن شبح التوقف “طارد” البطولة مرة أخرى.

​في حال عدم برمجة الجولة 16، سيواجه الرجاء أزمة حقيقية. قد يبتعد الفريق عن المباريات الرسمية لمدة تصل إلى شهر ونصف.

يذكر أن آخر لقاء للنسور كان في 7 مارس الماضي.

هذا الغياب الطويل يهدد الجاهزية البدنية والتنافسية للاعبين.

​من جهة أخرى، يتمسك الرجاء بضرورة خوض المؤجلات أولًا. هذا المطلب قد يدفع العصبة الوطنية لتوقيف البطولة لأسبوعين إضافيين.

و​يضع هذا الوضع نادي الرجاء أمام اختبار صعب.

ويتصدر الفريق حاليًا جدول الترتيب بشكل مؤقت.

شاركها.
Exit mobile version