عصام أيت علي
تُعد واقعة إضراب المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، والمعروفة بـ “تمرد كنيسنا”، واحدة من أكثر اللحظات قتامة وإثارة للجدل في تاريخ الكرة الفرنسية.
وبعد مرور أكثر من 15 عاماً على تلك الأحداث، تعود التفاصيل لتطفو على السطح مجدداً عبر فيلم وثائقي مرتقب على منصة “نتفليكس”.
تعود جذور الأزمة إلى رفض اللاعبين مغادرة حافلة الفريق لخوض الحصص التدريبية، في خطوة احتجاجية قادها القائد آنذاك باتريس إيفرا، تضامناً مع زميلهم نيكولا أنيلكا الذي تم استبعاده بعد صدام حاد مع المدرب ريمون دومينيك.
هذا التمرد لم يهز استقرار الفريق فحسب، بل أدى إلى خروج “الديوك” من الدور الأول في ذيل مجموعتهم، مما حول المشاركة الرياضية إلى فضيحة وطنية.
وقد أعلنت “نتفليكس” عن إطلاق الوثائقي بعنوان “الحافلة: الزرق مضربون” في 13 مايو القادم، حيث سيعيد تتبع سلسلة الأحداث الزلزالية التي وقعت في جنوب أفريقيا.
ومن المنتظر أن يضم الفيلم شهادات حصرية، من بينها تصريحات لباتريس إيفرا، في محاولة لتقديم فهم أعمق للكواليس التي أدت إلى هذا الانهيار التاريخي لأحد أعرق المنتخبات العالمية.
