لجأ المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى اعتماد تقنية تبريد متطورة خلال تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026، في إطار سعيه للتأقلم مع درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها بعض المدن المستضيفة للمسابقة في أمريكا الشمالية.
وكشف الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم السبت، أن لاعبي منتخب “لاروخا” يستخدمون سترات خاصة مزودة بهلام مبرد، تم تطويرها من طرف شركة أديداس، بهدف المساعدة على خفض حرارة الجسم خلال الحصص التدريبية.
وأوضح الاتحاد الإسباني أن هذه التقنية، التي تعتمدها أيضاً 14 منتخبا مشاركا في المونديال، تساهم في تقليص درجة حرارة الجسم الداخلية بما يصل إلى نصف درجة مئوية، كما يمكنها خفض حرارة الجلد بنحو 13 درجة مئوية، ما يساعد اللاعبين على الحفاظ على جاهزيتهم البدنية في الظروف المناخية الصعبة.
وأكد المصدر ذاته أن اعتماد هذه الوسيلة يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى توفير أفضل الظروف للاعبين وضمان أعلى مستويات الأداء خلال المنافسات، معتبراً أن المنتخب الإسباني يوجد في مقدمة المنتخبات التي تستثمر في الحلول التكنولوجية الحديثة لخدمة الجانب البدني.
ويستهل المنتخب الإسباني، المتوج بلقب كأس العالم 2010 وبطل أوروبا الحالي، مشواره في مونديال 2026 بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، يوم الاثنين بمدينة أتلانتا، علماً أن المباراة ستجرى على أرضية ملعب مغطى، في حين تُقام التدريبات في ولاية تينيسي على ملاعب مفتوحة.



